أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية بسبتة المحتلة أربعة مواطنين مغاربة، ممن دخلوا المدينة خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها نهاية يوليوز، للاشتباه في تورطهم في رشق عناصر عسكرية بالحجارة على هامش عملية لإخلاء تجمع للمهاجرين بشاطئ «تشوريو».
ووفقاً لما أفادت به صحيفة «إل فارو دي سبتة»، فقد تدخلت وحدات عسكرية لإخلاء مخيم غير رسمي أقامه مهاجرون مغاربة بالمنطقة، غير أن عدداً منهم عمدوا، عقب إبعادهم، إلى قذف العسكريين بالحجارة من محيط محطة للوقود قريبة من الشاطئ.
وأسفرت عملية ملاحقة المتورطين من طرف العناصر العسكرية عن توقيف أربعة أشخاص، جرى تسليمهم لاحقاً إلى الشرطة الوطنية التي تولت اعتقالهم وفتح تحقيق قضائي لتحديد ملابسات الواقعة.
وخللف التدخل إصابة عسكري بجرح في ذراعه إثر مقاومة واجهته أثناء عملية المطاردة، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية وخياطة الجرح بعدة غرز.
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر الصحيفة إلى أن عدد المشاركين في أعمال الرشق قد يتجاوز المعتقلين الأربعة، مما يرجح إمكانية تنفيذ توقيفات إضافية في حال أسفرت التحقيقات عن تحديد هويات بقية المتورطين.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني مستمر تشهده عدة نقاط بسبتة منذ موجة الهجوم الجماعي على الحدود نهاية يوليوز، وما تلاها من انتشار لتجمعات مهاجرين غير نظاميين وتكرار الاحتكاكات مع السلطات الأمنية والعسكرية.
