تفاعل الفرع الإقليمي بالناظور للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بقوة مع ظاهرة ترك قنينات المياه المعدنية ومواد استهلاكية حساسة محملة على شاحنات ووسائل نقل راكنة في العراء تحت أشعة الشمس الحارقة وموجات الحرارة المفرطة بالإقليم.
وأصدرت العصبة بياناً استنكارياً تدق فيه ناقوس الخطر حول هذه الممارسات التي تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية والوقائية، محذرة من دورها المباشر في تسريع التفاعلات الكيميائية الضارة بين البلاستيك والمياه وتحويلها إلى خطر حقيقي يهدد الأمن الصحي للمستهلك.
وفي هذا السياق، عبرت العصبة عن استنكاره الشديد للتهاون الملحوظ وغياب المراقبة الصارمة لظروف نقل وتوزيع وتخزين المواد الاستهلاكية الموجهة للعموم، مطالبة السلطات المحلية والإقليمية وكافة المصالح المختصة بالتدخل العاجل والحازم لفرض الرقابة وردع الممارسات العشوائية التي تمس بالسلامة الغذائية.
كما وجهت الهيئة الحقوقية تحذيراً شديد اللهجة للشركات والموزعين من مغبة الاستمرار في هذا الاستهطار بصحة المواطنين، مؤكدة في ختام بيانها على احتفاظها بحقها المشروع في سلوك كافة الأشكال النضالية والمراسلات القانونية والمؤسساتية المتاحة للتصدي لهذه الخروقات وحماية الحق الأساسي للمواطن في الصحة والسلامة الغذائية.
