وكيلات اللوائح الجهوية النسوية بجهة الشرق.. أبرزهن زوجة لقجع وابنتا الطيبي والرحموني وشقيقة حوليش

تتجه الأنظار، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، إلى اللوائح الجهوية النسوية بجهة الشرق، في ظل سباق حزبي محموم لاختيار أسماء قادرة على حصد الأصوات وضمان حضور نسائي داخل مجلس النواب.

ومع دخول الاستحقاقات الانتخابية مرحلة الحسم، بدأت ملامح عدد من اللوائح الجهوية تتضح، فيما لا تزال أحزاب أخرى تواصل مشاوراتها قبل الإعلان الرسمي عن وكيلاتها. ووفق المعطيات المتوفرة إلى حدود 27 غشت 2026، تبرز أسماء مرتبطة بشكل مباشر بعائلات سياسية وازنة بالجهة، إلى جانب أسماء أخرى ذات حضور وطني.

 

زوجة لقجع على رأس لائحة «البام»

 

في مقدمة الأسماء التي تستقطب الاهتمام، تأتي زوجة فوزي لقجع، التي اختارها حزب الأصالة والمعاصرة لقيادة لائحته الجهوية النسوية بجهة الشرق.

 

ويمنح هذا الترشيح لائحة «البام» ثقلا خاصا، بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها لقجع وطنيا، فضلا عن التحولات التي عرفها المشهد الحزبي بجهة الشرق خلال الفترة الأخيرة، والتي جعلت الحزب يطمح إلى تعزيز حضوره الانتخابي بالمنطقة.

 

ابنة محمد الطيبي تمثل «الاستقلال»

 

أما حزب الاستقلال، فقد اختار ابنة رئيس جماعة محمد الطيبي لقيادة لائحته الجهوية النسوية.

 

ويحمل هذا الاختيار دلالات سياسية على مستوى إقليم الناظور، خصوصا أن الطيبي يعد من أبرز الوجوه السياسية بمدينة والمنطقة، وسبق أن راكم تجربة برلمانية وجماعية طويلة.

 

ومن شأن هذا الترشيح أن يجعل اللائحة الاستقلالية محط اهتمام خاص في الناظور، بالنظر إلى الرصيد الانتخابي الذي يتمتع به الحزب تاريخيا في عدد من مناطق الإقليم.

 

ابنة الرحموني تقود لائحة الاتحاد الاشتراكي

 

بدوره، اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ابنة رئيس المجلس الإقليمي للناظور سعيد الرحموني لقيادة اللائحة الجهوية النسوية.

 

ويأتي هذا الترشيح في سياق سعي الاتحاد الاشتراكي إلى تعزيز حضوره بجهة الشرق، والدفع بأسماء لها ارتباط بالمشهد السياسي المحلي والجهوي.

وكانت مشاورات الحزب حول اللائحة النسوية قد استمرت لفترة، قبل أن تتجه الأمور نحو اختيار شخصية مرتبطة بإحدى أبرز العائلات السياسية بإقليم الناظور.

شقيقة حوليش تمثل الحركة الشعبية

ومن جهته، اختار حزب الحركة الشعبية شقيقة البرلماني السابق سليمان حوليش على رأس لائحته الجهوية النسوية بجهة الشرق.

ويعكس هذا الاختيار، بدوره، رهان الحزب على الرصيد السياسي والعائلي المتراكم، خصوصا في ظل الحضور الذي سبق أن سجله سليمان حوليش في الاستحقاقات الانتخابية بإقليم الناظور.

أسماء أخرى ما تزال في الانتظار

وبالرغم من بروز هذه الأسماء، فإن صورة المنافسة على اللوائح الجهوية النسوية بجهة الشرق لم تكتمل بعد، إذ لا تزال أحزاب أخرى لم تحسم بشكل نهائي في أسماء وكيلاتها.

وتؤكد المعطيات الرسمية أن مرحلة إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية ستنطلق يوم 31 غشت وتستمر إلى 8 شتنبر 2026، فيما ستجرى الحملة الانتخابية من 10 إلى 22 شتنبر، على أن يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

وبذلك، تبدو اللائحة الجهوية النسوية بجهة الشرق واحدة من أبرز ساحات التنافس في انتخابات 2026، خصوصا مع دخول أسماء تنتمي إلى عائلات سياسية معروفة، وهو ما يفتح الباب أمام معركة انتخابية قوية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتبقى الأنظار متجهة إلى باقي الأحزاب لمعرفة الأسماء التي ستكمل المشهد، في وقت تشير فيه المؤشرات الحالية إلى أن المنافسة على المقاعد النسوية بجهة الشرق ستكون مفتوحة على مفاجآت عديدة قبل يوم الاقتراع.