خرج أسطورة كرة القدم البرازيلية ونجم ريال مدريد السابق روبرتو كارلوس عن صمته، لوضع حد للجدل الذي رافق انتشار أنباء عن اعتناقه الإسلام، عقب تداول صور ومقاطع من مراسم جمعته بسيدة الأعمال المغربية سهيلة الطاهري.
ونفى كارلوس بشكل قاطع أن يكون قد غير ديانته أو اعتنق الإسلام، مؤكدا أنه لا يزال على ديانته، معربا في الوقت نفسه عن احترامه الكبير للإسلام ولجميع المعتقدات، كما أوضح أنه في حال طرأ أي تغيير على معتقداته مستقبلا، فإنه سيعلن ذلك بنفسه وبشكل واضح.
وكانت شائعات اعتناق النجم البرازيلي الإسلام قد انتشرت بقوة بعد تداول صور من مراسم ذات طابع إسلامي، ظهر خلالها إلى جانب الداعية البرازيلي الشيخ جهاد حسن حمادة، وهو ما فتح الباب أمام تأويلات ربطت بين تلك المراسم وبين تغيير ديانته.
وزادت هذه الرواية انتشارا بعد تصريحات منسوبة إلى نائب تركي تحدث فيها عن لقاء جمع كارلوس بالشيخ جهاد حمادة، وادعى أن اللاعب نطق بالشهادتين، قبل أن يخرج كارلوس بنفسه لينفي هذه الأخبار.
وفي سياق متصل، كشفت سهيلة الطاهري، التي ربطت تقارير إعلامية اسمها بالنجم البرازيلي، معطيات مغايرة بشأن طبيعة العلاقة بينهما، نافية وفق تصريحات نقلتها “الجزيرة”، أن تكون قد تزوجت روبرتو كارلوس، موضحة أن الصور التي أثارت الجدل التقطت خلال حفل أقامته بعد شرائها نادي “إنتر ديلميرا” البرازيلي، ودعت إليه عددا من الشخصيات العربية والشيوخ في البرازيل.
