محمد زريوح
شهد محيط المحكمة الابتدائية بمدينة الناظور، يوم الجمعة، حادثة فرار أحد المعتقلين الخاضعين لتدابير الحراسة النظرية، وذلك مباشرة بعد نزوله من سيارة الأمن التي كانت تقله قصد تقديمه أمام النيابة العامة المختصة.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، استغل المعني بالأمر لحظة نزوله من العربة الأمنية المكلفة بنقل الموقوفين، ليقوم بالفرار ومغادرة المكان بسرعة، مستفيدًا من حالة الحركة بمحيط المحكمة، قبل أن تباشر العناصر الأمنية المتواجدة بعين المكان عمليات تمشيط وبحث واسعة لتحديد وجهته وإيقافه.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر أي معطيات رسمية تؤكد إعادة توقيف الشخص الفار، في وقت تواصل فيه مختلف المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها الميدانية، بتنسيق مع الجهات المختصة، للوقوف على جميع ظروف وملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
ولا تزال القضية تحظى بمتابعة محلية بالنظر إلى طبيعة الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية، وما إذا كانت ستقود إلى إعادة توقيف المعني بالأمر أو الكشف عن تفاصيل إضافية مرتبطة بواقعة الفرار.
