قضية شجار مميـ.ـت .. شاب إيطالي يسلم نفسه بعد أربعة أشهر من الفرار إلى المغرب

عاد شاب إيطالي يبلغ من العمر 22 عاماً إلى بلاده، بعد أربعة أشهر قضاها في المغرب، قبل أن يسلم نفسه للسلطات الإيطالية في مطار مالبينسا، على خلفية قضية الشجار المميت الذي شهدته مدينة إيندونو أولونا في أبريل الماضي.

وكان الشاب مطلوبا من قبل السلطات الإيطالية للاشتباه في مشاركته في المواجهة العنيفة التي انتهت بمقتل إنزو أمبروزينو، في واقعة أثارت صدمة في المدينة وفتحت بشأنها النيابة العامة تحقيقاً قضائياً.

 

وبمجرد وصوله إلى مطار مالبينسا، باشرت السلطات الإجراءات القانونية بحقه، قبل أن يمثل أمام قاضي التحقيق في سجن بوستو أرسيزيو.

 

وخلال جلسة الاستماع، لم ينكر الشاب وجوده في مكان الواقعة، لكنه نفى مشاركته المباشرة في أعمال العنف التي انتهت بمقتل أمبروزينو.

 

وبحسب روايته، كان حاضرا أثناء الشجار عندما أصيب في منطقة الرقبة، ما دفعه إلى مغادرة المكان والفرار خوفا على حياته.

 

ومنذ ذلك الحين، ظل الشاب في المغرب لمدة أربعة أشهر، قبل أن يقرر العودة إلى إيطاليا وتسليم نفسه للسلطات، ليواجه التحقيقات المتعلقة بدوره المحتمل في الواقعة.

 

غير أن روايته لم تغير موقف النيابة العامة في فاريزي، التي تشتبه في مشاركته في المواجهة العنيفة التي اندلعت بين مجموعتين متنازعتين وانتهت بمقتل أمبروزينو.

 

وتأتي عودة الشاب إلى إيطاليا في وقت سبق أن وجهت فيه اتهامات بالقتل إلى رجل وابنه في القضية نفسها، في انتظار استكمال التحقيقات وتحديد المسؤوليات الفردية لكل من الأشخاص المتابعين.

 

وكان دفاع الشاب قد تقدم بطلب لوضعه تحت الإقامة الجبرية بدلا من إيداعه السجن، كما حظي هذا الطلب بتأييد المدعي العام. لكن قاضي التحقيق لم يستجب للطلب، وقرر إبقاء الشاب رهن الحبس الاحتياطي في السجن، في انتظار تطورات التحقيق القضائي.

 

وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات والأدلة التي سيتم جمعها، يبقى تحديد المسؤولية الجنائية لكل متهم مرتبطا بما يمكن إثباته أمام القضاء.

 

وهكذا، انتهت أربعة أشهر من وجود الشاب في المغرب بعودته إلى إيطاليا وتسليمه نفسه للسلطات، لكن الملف القضائي لم يصل بعد إلى نهايته، فيما تواصل السلطات الإيطالية التحقيق في ظروف الشجار الذي أودى بحياة إنزو أمبروزينو.