أفادت السلطات الإسبانية بأن أكثر من 600 شخص ممن دخلوا مدينة سبتة المحتلة بشكل غير نظامي، غادروا المدينة طواعية خلال الـ48 ساعة الماضية.
وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي»، فإن هؤلاء المهاجرين قرروا العودة بعد أن أدركوا أن إمكانية انتقالهم إلى شبه الجزيرة الإسبانية غير متاحة.
وأضاف المصدر ذاته أن موجة المغادرة جاءت بعد فترة طويلة من الانتظار والغموض، في ظل بقاء آلاف الأشخاص متفرقين في مختلف أنحاء المدينة، من دون وضوح بشأن مصيرهم.
وليست هذه المرة الأولى التي يقرر فيها مهاجرون العودة طواعية، إذ كانت السلطات الإسبانية قد سجلت، منذ 2 غشت الجاري، نحو 73 ألفاً و500 حالة مغادرة باتجاه المغرب، وفق أرقام إسبانية.
وكان المغرب قد أعلن من جهته عن تسجيل نحو 40 ألف عملية عبور خلال موجة التدفق الجماعي التي شهدتها سبتة في نهاية يوليوز الماضي.
ومنذ ذلك الحين، ارتفعت الحصيلة البشرية لهذه الأحداث، إذ تتحدث منظمات حقوقية عن أكثر من 140 وفاة.
ويبقى في المقابل مصير القاصرين غير المرافقين، الذين يقدر عددهم بالعشرات، من أبرز الملفات العالقة. وأعرب المغرب عن استعداده لإعادتهم إلى أراضيه في أقرب الآجال، داعياً السلطات الإسبانية إلى تسريع الإجراءات المتعلقة بذلك، وفق بلاغ لوزارة الداخلية المغربية.
