نجا رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مطلع الأسبوع الجاري، من حادث سير مروع كاد أن يخلف عواقب كارثية، وذلك على مستوى الطريق المزدوجة الرابطة بين حي الحسنية بمدينة أكادير وجماعة أورير، وتحديداً في المنطقة المعروفة محليا بـ “قصر السعودي”.
وفقاً لمصادر متطابقة، وقع الحادث أثناء عودة رئيس الحكومة إلى مقر إقامته بمنطقة “تغازوت”، حيث يقضى عطلته الصيفية رفقة أسرته. وقد تفاجأت السيارة الرسمية بوجود مخففات سرعة (مطبّات) تم وضعها بشكل عشوائي وغير قانوني في مقطع طرقي معروف بسرعته المحددة في 100 كيلومتر في الساعة، وذلك من طرف مقاولات تُنجز أشغال بناء بالمنطقة.
وأكدت المصادر ذاتها أن السيارة اهتزت بقوة وكادت أن تنقلب لولا الألطاف الإلهية، فضلاً عن فطنة السائق الخاص لأخنوش وخبرته العالية في التعامل مع المواقف المفاجئة، وهو ما حال دون وقوع فاجعة حقيقية.
عقب الحادث مباشرة، أجرى عزيز أخنوش اتصالات بمسؤولي السلطات المحلية قصد إخطارهم بالوضع الخطير الذي تشكله هذه الحواجز غير القانونية. وعلى إثر ذلك، تحركت السلطات على الفور لإزالة تلك المطبّات العشوائية التي سبق وأن تسببت في حوادث سير سابقة لمواطنين آخرين، لتعود حركة السير إلى طبيعتها ويتم تأمين المقطع الطرقي المعني.
يفتح هذا الحادث النقاش مجدداً حول مدى احترام بعض المقاولات لدفاتر التحملات ومعايير السلامة الطرقية خلال إنجاز الأشغال، وكذا ضرورة تشديد الرقابة على وضع التجهيزات المؤقتة بالطرق العمومية لحماية أرواح المواطنين.




