رفيق مجعيط يحسم الجدل حول مستقبله الانتخابي ويؤكد استمراره مع “البام” ودعم المومني

حسم البرلماني الحالي عن حزب الأصالة والمعاصرة، رفيق مجعيط، الجدل الذي رافق مستقبله السياسي خلال الأيام الماضية، بعدما أعلن دعمه لمحمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين، ووكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وجاء موقف مجعيط في تدوينة نشرها، الخميس، عبر صفحته، وجه من خلالها رسالة شكر وتقدير لكل من سانده خلال مساره السياسي، سواء خلال ولايته البرلمانية أو خلال تحمله مسؤوليات بجماعة الناظور، مؤكداً في الوقت ذاته تمسكه بحزب الأصالة والمعاصرة وبمشروعه السياسي.

 

وتكتسي التدوينة أهمية خاصة، بالنظر إلى الأخبار التي راجت خلال الفترة الأخيرة بشأن إمكانية انتقال مجعيط إلى حزب سياسي آخر وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة من بوابة تنظيم جديد، بعد عدم حصوله على تزكية “الجرار” بدائرة الناظور، حيث اختارت قيادة الحزب تزكية محمد المومني.

 

مجعيط نفى عمليا هذه الأخبار، عندما أكد أنه لم يفكر يوما في مغادرة حزب الأصالة والمعاصرة لتحقيق “مآرب شخصية” أو البحث عن منافع، مشددا على أن انتماءه للحزب كان ولا يزال مبنيا، حسب تعبيره، على قناعة بمشروعه السياسي.

 

وفي أقوى إشارة إلى موقفه من قرار عدم تزكيته، أكد البرلماني الحالي أن قرار اختيار محمد المومني وكيلا للائحة الحزب “له اعتباراته الموضوعية التي تفرضها الظرفية”، معتبرا أن القرار يتعين احترامه من طرفه ومن طرف مختلف مناضلي الحزب.

 

ولم يكتف مجعيط باحترام قرار القيادة، بل أعلن صراحة أنه سيدعم ترشيح وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة في هذه المحطة الانتخابية، وهو ما يشكل مؤشرا قويا على أنه لن يخوض الانتخابات المقبلة باسم حزب آخر، خلافا لما راج خلال الأيام الماضية.

 

ويضع هذا الموقف حدا، على ما يبدو، للتكهنات التي أحاطت بمستقبل مجعيط السياسي، بعدما كان اسمه مرتبطا بسيناريوهات تتحدث عن إمكانية تغيير الانتماء الحزبي بعد عدم تجديد تزكيته.

 

ويبقى السؤال المطروح الآن حول الدور الذي سيختاره رفيق مجعيط داخل المشهد السياسي بالناظور خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الانتخابات التشريعية المقبلة ستشهد منافسة قوية، في ظل إعادة ترتيب عدد من الأحزاب لخريطة مرشحيها بدائرة الناظور.