عززت السلطات الأمنية بمدينة إجراءات المراقبة على عدد من مداخل المدينة، تحسبا لأي محاولات للهجرة السرية الجماعية باتجاه مدينة مليلية المحتلة، في ظل تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحرض على تنفيذ محاولات جماعية للوصول إلى الثغر المحتل.
وفي هذا السياق، تم وضع سد قضائي بمدخل مدينة من جهة طريق بركان، إلى جانب السد الثابت الموجود من جهة طريق سلوان، مع تعزيز هذه النقاط بتواجد عناصر السلطة المحلية والقوات المساعدة، بهدف مراقبة حركة الأشخاص والتأكد من عدم استغلال مداخل المدينة في العبور وتنظيم محاولات للهجرة غير النظامية.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل حالة من اليقظة الأمنية التي تشهدها المنطقة الشرقية والشمالية، بعد رصد منشورات ودعوات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم تحركات جماعية والهجوم على مدينتي مليلية وسبتة المحتلتين.
وتسعى السلطات، من خلال تشديد المراقبة بمداخل ، إلى استباق أي تحركات محتملة ومنع تجمعات قد تتحول إلى محاولات جماعية للهجرة، خصوصا في ظل ما تعرفه المنطقة من محاولات متكررة للوصول إلى مليلية عبر مسارات مختلفة.
وينتظر أن تستمر هذه الإجراءات خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع رفع مستوى اليقظة والمراقبة على المحاور المؤدية إلى المناطق الساحلية، في إطار الجهود الرامية إلى التصدي لشبكات الهجرة غير النظامية ومنع أي تحركات جماعية قد تهدد سلامة الأشخاص أو الأمن العام.
