غضب في السعيدية وشكايات من “زيادات” في تسعيرة سيارات الأجرة نحو بركان

أثارت ممارسات منسوبة إلى بعض سائقي سيارات الأجرة من الصنف الأول بمدينة السعيدية موجة من الاستياء في صفوف عدد من المواطنين والمصطافين، بعدما اشتكوا من فرض تسعيرة قالوا إنها تتجاوز المبلغ المعمول به في الرحلات المتجهة نحو مدينة بركان.

وحسب إفادات متداولة، فإن حالة من الارتباك سادت مساء الأحد، تزامنا مع ارتفاع كبير في عدد المسافرين الراغبين في مغادرة السعيدية، حيث تحدث متضررون عن مطالبة بعض السائقين بأداء 20 درهما للفرد الواحد، وهو ما اعتبروه زيادة غير مبررة في التسعيرة.

 

وأعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الوضع، معتبرين أن فترات الذروة، التي تعرف إقبالا كبيرا على وسائل النقل، ينبغي ألا تتحول إلى مناسبة لفرض أسعار إضافية على المسافرين، خصوصا العائلات والمصطافين الذين يجدون أنفسهم أمام خيارات محدودة للعودة إلى وجهاتهم.

 

وتعيد هذه الشكايات إلى الواجهة إشكالية تنظيم النقل العمومي خلال فصل الصيف، حين تعرف مدينة السعيدية والمنطقة المحيطة بها حركة مكثفة، وما يرافق ذلك أحيانا من ضغط كبير على وسائل النقل، خاصة خلال فترات المساء وعند انتهاء عطلة نهاية الأسبوع.

 

وفي ظل هذه المعطيات، يطالب مواطنون الجهات المختصة بتكثيف المراقبة بمحطات سيارات الأجرة ومختلف النقاط التي تعرف حركة للمسافرين، والتأكد من احترام التسعيرة القانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال تسجيل أي تجاوزات.

 

ويرى المتضررون أن ضمان احترام القواعد المنظمة للنقل لا يتعلق فقط بحماية القدرة الشرائية للمواطن، بل يساهم أيضا في الحفاظ على صورة السعيدية كوجهة سياحية واستقبال المصطافين في ظروف تليق بمكانة المنطقة.