دخلت إسبانيا مرحلة جديدة في مراقبة حركة المرور، مع شروع السلطات في اعتماد رادارات متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على رصد عدد من المخالفات إلى جانب السرعة.
وتعتمد هذه الأجهزة على كاميرات عالية الدقة وخوارزميات لتحليل الصور، ما يسمح برصد استعمال الهاتف أثناء القيادة، وعدم وضع حزام الأمان، وتجاوز الخطوط المتصلة والإشارات الحمراء، إضافة إلى بعض المناورات الخطيرة.
كما تتميز بعض هذه الرادارات بكونها متنقلة، إذ يمكن تغيير مواقعها بشكل دوري، ما يصعّب على السائقين توقع أماكن وجودها وتفاديها.
ولا تقتصر المنظومة على تسجيل المخالفة، بل تلتقط صوراً وتتعرف على لوحات السيارات، قبل إخضاع المعطيات للمراجعة البشرية للتأكد من المخالفة.
وفي المغرب، يبرز اهتمام محتمل بهذه التقنيات مستقبلاً، خصوصاً مع اعتماد المملكة على مئات الرادارات التي تركز أساساً على مراقبة السرعة. ويرى مختصون أن توظيف الذكاء الاصطناعي في رصد سلوكيات القيادة الخطرة قد يعزز جهود الحد من حوادث السير.
