المغرب يسلم بلجيكا مطلوبا بارزاً و”الناظوري” يسقط بدبي.. ما القصة؟

سلم المغرب، خلال الأسبوع الجاري، إلى السلطات البلجيكية تاجر مخدرات مدانا ومطلوبا للعدالة،

في وقت قد يضطر فيه اثنان من أبرز رموز عالم المخدرات السفلي بمدينة أنتويرب، اللذان أوقفا أخيرا في دبي،

 

إلى انتظار عدة أشهر قبل استكمال إجراءات تسليمهما المحتملة.

 

وشملت عملية التسليم “غلين إس.”، وهو حارس أمن سابق يبلغ من العمر 39 عاما وينحدر من منطقة “رومست”،

 

كانت السلطات المغربية قد أوقفته بمدينة الدار البيضاء أواخر سنة 2025.

 

وبعد أشهر من اعتقاله بالمغرب، نقل، قبل أيام، إلى بلجيكا،

 

حيث أودع سجن “بيغينينسترات” بمدينة أنتويرب، وهو ما أكده محاميه.

 

وتزامنت هذه العملية مع إعلان شرطة دبي توقيف المغربي الأصل ناصر الدين تراحي، الملقب بـ”الناظوري”،

 

إلى جانب نجيم تروي، المعروف بـ”إي. إم”، والبالغين من العمر 38 عاما،

 

إذ جرى اعتقالهما، أول أمس الخميس، أثناء وجودهما داخل “مول الإمارات”.

 

وكان الرجلان، اللذان ظلا فارين من العدالة لأشهر، قد أدينا في مدينة أنتويرب خلال شهر ماي الماضي،

 

على خلفية تورطهما في استيراد ما لا يقل عن 840 كيلوغراما من الكوكايين.

وقضت المحكمة بسجن “الناظوري” لمدة 12 سنة، فيما حكم على “تروي” بالسجن ست سنوات.

ورغم توقيفهما، فإن تسليمهما السريع إلى بلجيكا يبدو مستبعدا في الوقت الراهن،

إذ لم يتضح بعد ما إذا كانت عملية الاعتقال قد نفذت بناء على طلب رسمي من السلطات البلجيكية،

فضلا عن أن إجراءات التسليم المعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة قد تستغرق عدة أشهر قبل استكمالها.