تعرضت عائلة عبد الرحيم فقير، الذي توفي في مدينة بولونيا الإيطالية، لحملات كراهية وتهجمات رقمية على منصات التواصل الاجتماعي، بعد مطالبتها بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة في ملابسات وفاته، وسط دعوات لمواجهة المحرضين قانونيا.
وذكرت الصحافة الإيطالية أن شقيقته خديجة وابنة أخيه يسرى فقير أصبحتا هدفا لحملات انتقاد وتشويه عبر الإنترنت، بعدما جرى تداول منشورات تتهم العائلة بالمطالبة بتعويض مالي كبير، وهو ما نفاه محاميها واعتبره “خبرا زائفا”.
ونقلت وسائل إعلام إيطالية أن منشورا متداولا على الشبكات الاجتماعية زعم أن يسرى فقير “تريد ثلاثة ملايين”، قبل أن يؤكد المحامي أنسيلمو أن الأمر يتعلق بادعاءات غير صحيحة، مضيفا: “سنتقدم بشكاية قضائية” ضد الجهات التي تقف وراء هذه الحملات.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار التحقيقات في قضية وفاة عبد الرحيم فقير بمدينة بولونيا، والتي تتركز، حسب الصحافة الإيطالية، على تحديد أسباب وجوده في حي بيلّاسترو في ذلك الأحد، والظروف التي أحاطت بالواقعة.
وأشارت تقارير إعلامية إيطالية إلى وجود محاولات منظمة لتشويه صورة أفراد من عائلة فقير عبر الفضاء الرقمي، في وقت دعت فيه سلطات مدينة بولونيا إلى محاسبة كل من يثبت تورطه في نشر محتويات تحريضية أو مسيئة.
