اتهم خوان خيسوس فيفاس، رئيس الحكومة المحلية لمدينة سبتة، السلطات المغربية باستخدام مواطنيها كأداة للضغط على إسبانيا وزعزعة استقرار سبتة وإثارة القلق بين سكانها.
وجاءت تصريحاته في مؤتمر اليوم الجمعة 31 يوليوز، في سياق أزمة موجة هجرة أدت وفقه لدخول 60 ألف شخص للمدينة التي تسيطر عليها إسبانيا شمال المغرب.
وفق مزاعم فيفاس فإن ما حدث يذكر بأزمة ماي 2021، حين دخل آلاف المهاجرين المدينة بعدما ثبت للسلطات الإسبانية تسهيل السلطات المغربية لعمليات العبور آنذاك. وأشار إلى أن الأمر تكرر في السياق الحالي (يوليوز 2026)، معتبراً أن المغرب يستخدم مواطنيه للضغط على إسبانيا. ووصف هذا السلوك بأنه عمل عدائي ضد إسبانيا وأوروبا، مؤكداً إدانة سلطات سبتة له.
وفي تصريحاته الصحفية، قال فيفاس إن ما يجري يمثل «تلاعباً غير مقبول بالسكان لأغراض سياسية»، مضيفاً أن السلطات المغربية تمارس «تلاعباً بسكانها لأغراض سياسية». وأوضح أن هذا النهج يهدف إلى الضغط على الجانب الإسباني وزعزعة استقرار سبتة، ما يسبب قلقاً مشروعاً لدى سكان المدينة. ودعا إلى رد فعل حازم ومنسق من الدولة الإسبانية والاتحاد الأوروبي لمواجهة هذه الضغوط.
تجدر الإشارة بأن السلطات المغربية أوضحت للحكومة الإسبانية إن ما حدث ناتج عن حكم صادر عن المحكمة العليا والصادر يوم 8 يوليوز، والذي يمنع إعادة من دخل المدينة سباحة، القرار استغل من قبل مافيا تهريب الهجرة ومواقع التواصل، ما تسبب بهذا الاقتحام.
السلطات المغربية ورغم ذلك توصلت لاتفاق مع الجانب الإسباني بإعادة جميع من دخل سبتة، بغض النظر عن جنسهم أو عمرهم.
