بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، نظم كتاب أنس بن مالك لتحفيظ القرآن الكريم بقاسيطة، تحت إشراف المجلس العلمي المحلي بالدريوش والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالدريوش، وبتنسيق مع الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، حفلاً قرآنياً احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية الغالية، وتكريماً 3للخاتمين والخاتمات لكتاب الله تعالى، وذلك يوم السبت 25 يوليوز 2026م.
وقد بلغ عدد المحتفى بهم أربعة عشر (14) خاتماً وخاتمة، منهم إحدى عشرة (11) خاتمة وثلاثة (3) خاتمين.
استُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني تلتها كلمات ترحيبية أبرزت أهمية العناية بكتاب الله تعالى وتشجيع الناشئة على حفظه وتدبره،
كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الدريوش
كلمة السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالدريوش
تقديم مسرحية تربوية تناولت مشروع خطة تسديد التبليغ
امداح نبوية
مشاركة تعريفية بالخصوصية المغربية في كتابة المصحف المحمدي الشريف
كما تم خلال الحفل:
تكريم الخاتمين والخاتمات لكتاب الله تعالى.
تكريم المحفظين والمحفظات تقديراً لجهودهم في تعليم القرآن الكريم وتحفيظه.
توزيع نسخ من المصحف المحمدي الشريف المترجم على بعض مغاربة العالم
واختُتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، سائلين الله تعالى أن يحفظ المغرب ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.
وعقب ذلك، نُظمت مسيرة قرآنية جابت شوارع مدينة قاسيطة، شارك فيها الخاتمون والخاتمات، إلى جانب المحفظين والمحفظات والحضور الكريم، في أجواء إيمانية مفعمة بالفرح والاعتزاز بخدمة كتاب الله تعالى.
وقد عرف هذا الحفل حضور السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم الدريوش، والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي، والسيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالدريوش، إضافة إلى عدد من أعضاء المجلس العلمي، والمرشدون والمرشدات والأطر الإدارية بالمجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالدريوش، والأساتذة، والأئمة، والخطباء، وطلبة العلم، وأولياء أمور الخاتمين والخاتمات، فضلاً عن أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين تزامن وجودهم مع هذه المناسبة.
وقد مر الحفل في أجواء تنظيمية متميزة، عكست العناية التي توليها المؤسسات الدينية لتحفيظ القرآن الكريم، وترسيخ قيمه في نفوس الناشئة، وتعزيز ارتباطهم بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية.

















