تشهد قضية وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير بمدينة بولونيا الإيطالية تطورات جديدة. بعدما تقدم محامي عائلته بشكوى قضائية على خلفية تسريب ونشر مقاطع مصورة. التقطتها كاميرات الجسم التي كان يرتديها عناصر الشرطة أثناء تدخلهم يوم الواقعة.

وذكرت صحيفة “Corriere di Bologna” أن محامي العائلة اعتبر نشر هذه التسجيلات مساسا بسرية التحقيق. داعيا إلى محاسبة المسؤولين عن تسريبها، في وقت تواصل فيه النيابة العامة تحقيقاتها للكشف عن جميع ملابسات الوفاة.

 

وبحسب المصدر ذاته، تدرس النيابة إخضاع تسجيلات الفيديو والصوت لخبرة تقنية جديدة من أجل إعادة تحليل تفاصيل التدخل الأمني.  والتأكد من تسلسل الأحداث التي سبقت وفاة فكير. إلى جانب مواصلة جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود.

 

كما كشفت المعطيات الجديدة عن وجود إصابة في قدم الضحية. يُشتبه في أنها عبارة عن كسر، وهو ما يخضع بدوره للفحص ضمن مجريات التحقيق. لتحديد ظروف حدوثه وما إذا كان مرتبطاً بعملية التوقيف.

 

وتواصل السلطات القضائية الإيطالية الاستماع إلى أفراد من عائلة الضحية وشهود آخرين. في إطار التحقيق الرامي إلى تحديد المسؤوليات وكشف جميع الملابسات المرتبطة بالحادث. دون صدور أي خلاصات نهائية بشأن أسباب الوفاة أو المسؤوليات الجنائية حتى الآن.