احتدام المنافسة بالدريوش.. أسماء وازنة تتأهب لخوض السباق البرلماني

تتجه الأنظار إلى إقليم الدريوش، الذي يبدو مقبلًا على واحدة من أقوى المنافسات الانتخابية البرلمانية، في ظل احتدام السباق بين عدد من الأسماء السياسية البارزة، بينما لا تزال بعض التزكيات الحزبية لم تُحسم بشكل رسمي.

ووفق المعطيات المتداولة، فإن حزب الحركة الشعبية يتجه إلى تزكية مصطفى الخلفيوي، في حين تشير مصادر إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة قد يمنح تزكيته ليونس أشن، غير أن القرار النهائي لم يُعلن عنه بعد بشكل رسمي.

 

وفي المقابل، يظل اسم مكنيف حاضرًا بقوة في المشهد السياسي، حيث تؤكد مصادر أنه عازم على خوض الانتخابات، وفي حال لم يحصل على تزكية حزب الأصالة والمعاصرة، فمن المرجح أن يبحث عن تزكية حزب سياسي آخر لدخول غمار المنافسة.

 

كما سبق أن أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار تزكية عبد الله البوكيلي، بينما زكى حزب الاستقلال منعم الفتاحي، وهو ما يرفع من مستوى التنافس على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة لإقليم الدريوش.

 

وتفيد معطيات من داخل الأوساط السياسية بأن مختلف المرشحين شرعوا في تكثيف لقاءاتهم وتحركاتهم الميدانية، إلى جانب عقد اجتماعات تنظيمية وتواصلية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في محاولة لتعزيز حضورهم وكسب ثقة الناخبين.

 

وفي انتظار الإعلان الرسمي عن باقي التزكيات واللوائح النهائية، تبدو الانتخابات البرلمانية المقبلة بالدريوش مفتوحة على جميع الاحتمالات، في سباق قد يكون من بين الأكثر إثارة وتنافسًا في تاريخ الإقليم، خاصة مع محدودية عدد المقاعد البرلمانية ووجود أسماء سياسية تمتلك حضورًا انتخابيًا وازنًا.