معركة التزكية داخل “البام” بالدريوش.. أوشن ومكنيف في مواجهة سياسية

تشهد كواليس حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الدريوش حراكًا سياسيًا متسارعًا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل احتدام المنافسة حول التزكية البرلمانية بين النائب الحالي يونس أوشن والمستشار البرلماني السابق عزيز مكنيف.

وتفيد معطيات متداولة بأن اسم عزيز مكنيف عاد بقوة إلى واجهة المشهد السياسي، عقب استقالته من مجلس المستشارين، وهي الخطوة التي اعتبرها متابعون مؤشرًا على استعداده لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة تحت لواء الحزب.

 

في المقابل، يراهن يونس أوشن على تجديد ثقة قيادة الحزب فيه، مستندًا إلى صفته كنائب برلماني عن الإقليم خلال الولاية الحالية، إضافة إلى ما يقال عن توفره على دعم داخل عدد من الهياكل التنظيمية للحزب.

 

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى وجود نقاشات داخلية حول هوية مرشح الحزب بالدريوش، في ظل التنافس بين الاسمين، قبل أن تتحدث معطيات حديثة عن توجه قيادة الحزب نحو تجديد الثقة في يونس أوشن لقيادة لائحة الحزب بالإقليم.

 

ويبقى القرار الرسمي الصادر عن حزب الأصالة والمعاصرة هو المرجع المعتمد في هذا الملف، فيما تعكس هذه التطورات أهمية الدائرة الانتخابية بالدريوش، وحجم التنافس الذي يسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة.