التخلص من أسماك فاسدة قرب مسجد ب يثير غضب الساكنة

أثار التخلص من كمية كبيرة من الأسماك الفاسدة داخل حاوية للنفايات بمحيط “المحوتة” والمسجد العتيق بمدينة موجة واسعة من الاستياء في أوساط الساكنة، بعدما تحولت المنطقة إلى مصدر لروائح كريهة أزعجت المارة والمصلين، وأثارت مخاوف بشأن انعكاسات هذا السلوك على الصحة العامة والبيئة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن أحد باعة السمك أقدم، مساء أمس السبت، على رمي كمية من الأسماك الفاسدة داخل حاوية للأزبال، رغم علمه بأن عمال النظافة لا يباشرون عملهم خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يعني بقاء هذه النفايات إلى غاية يوم الاثنين. وأدى ذلك إلى انتشار روائح قوية ومقززة غطت محيط المسجد والمنطقة السكنية، في مشهد أثار استياء واسعا بين المواطنين.

 

وعبر عدد من سكان الحي عن تذمرهم من هذا التصرف، معتبرين أنه يعكس غياب المسؤولية واحترام شروط السلامة الصحية، خاصة وأن الواقعة حدثت بالقرب من مسجد يرتاده المصلون بشكل يومي، مطالبين بتشديد المراقبة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يسيء إلى نظافة المدينة وصحة سكانها.

 

وفي المقابل، سارعت جماعة ، مباشرة بعد توصلها بالشكايات، إلى إزالة النفايات والأسماك الفاسدة من الحاوية خلال ساعات الليل، ما ساهم في الحد من الأضرار ورفع المعاناة عن المواطنين.