تعرضت سيارة كانت تقل أسرة مغربية مقيمة بالخارج لحريق مفاجئ أثناء رحلتها في اتجاه المغرب، في حادث خلف حالة من الهلع بين أفراد العائلة، قبل أن يتمكنوا من مغادرة المركبة في الوقت المناسب، دون تسجيل خسائر بشرية.
ويأتي هذا الحادث في وقت يشهد فيه المغرب ذروة عملية مرحبا، التي تتزامن مع عودة آلاف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء العطلة الصيفية بأرض الوطن، حيث تعرف الطرقات والمحاور المؤدية إلى المملكة حركة سير كثيفة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية اتخاذ مختلف الاحتياطات قبل الشروع في السفر لمسافات طويلة، من خلال إخضاع المركبات لفحص تقني شامل، والتأكد من سلامة المحرك والدارات الكهربائية والإطارات، فضلا عن حمل مطفأة حريق صالحة للاستعمال تحسبا لأي طارئ.
كما ينصح خبراء السلامة الطرقية السائقين بأخذ قسط كاف من الراحة، وتفادي القيادة لساعات طويلة دون توقف، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لما لذلك من دور في الحد من الأعطال والحوادث.
وتتمنى السلامة لجميع أفراد الجالية المغربية خلال رحلتهم نحو أرض الوطن، وأن تمر عملية العبور في أفضل الظروف، مع الدعوة إلى التحلي باليقظة واحترام قواعد السير حفاظا على الأرواح والممتلكات.



