كشفت معطيات جديدة حصلت عليها “” بخصوص قضية وفاة الشاب المنحدر من أسرة مغربية مقيمة بهولندا، والتي هزت إقليم الناظور قبل أيام، أن النتائج الأولية للأبحاث والتحاليل المنجزة ترجح أن الوفاة ناجمة عن تسمم غذائي، في انتظار صدور التقرير النهائي للخبرة العلمية.
ووفق مصادر مطلعة، فقد قامت مصالح الدرك الملكي بإرسال عينة من دم الضحية إلى المختبر المركزي التابع للدرك الملكي بالرباط، قصد استكمال مختلف التحاليل المخبرية، بالنظر إلى ما يتمتع به هذا المختبر من دقة وخبرة في إنجاز الفحوص العلمية اللازمة، بما يضمن تحديد السبب النهائي للوفاة بشكل دقيق.
وفي المقابل، نفت مصادر صحة الأخبار التي تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي روجت لها مؤثرتان هولنديتان، وزعمت أن الشاب توفي نتيجة اختناق حاد بسبب تعاطيه ما يعرف بـ”غاز الضحك”. كما انتقلت هذه الرواية إلى بعض المواقع الإعلامية دون الاستناد إلى معطيات رسمية أو نتائج التحقيق.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الادعاءات عارية من الصحة، موضحة أن التحريات والأبحاث الأولية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي أظهرت أن الضحية قضى ذلك اليوم بأكمله رفقة شقيقه وشقيقته داخل المطعم، قبل أن تظهر عليهم جميعا أعراض متشابهة تمثلت في آلام بالمعدة والتقيؤ، حيث أصيب الشقيق والشقيقة بدورهما بتسمم، بينما كانت حالة الضحية الأكثر خطورة، وهو ما يفند فرضية ارتباط الوفاة بتعاطي “غاز الضحك”.
وتتواصل التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار صدور النتائج النهائية للتحاليل المخبرية، التي ستحسم بشكل علمي ورسمي السبب المباشر للوفاة، وترتب المسؤوليات القانونية إذا ثبت وجود أي تقصير أو إخلال بالشروط الصحية.
