لم تمض سوى ساعات قليلة على الندوة الصحفية التي عقدها مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، مساء أمس الثلاثاء، لتقييم مشاركة “أسود الأطلس” في كأس العالم والخسارة أمام فرنسا، والتي أكد خلالها أن المنتخب الفرنسي يضم نخبة من أبرز اللاعبين ويصعب التفوق عليه، حتى تلقى “الديوك” هزيمة واضحة أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف النهائي.
ونجح المنتخب الإسباني، الذي يعتمد على مجموعة شابة بمتوسط أعمار يقارب 25 عاما، في فرض أسلوبه وشخصيته على مجريات اللقاء، إذ سيطر على الاستحواذ، وفرض نسقا بدنيا مرتفعا، وخلق فرصا عديدة تُرجمت إلى هدفين منحاه بطاقة العبور إلى النهائي، ليقترب من استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 16 عاما.
وقال وهبي، إنه لا يملك خطة للفوز على فرنسا وأنه “علينا العمل من الآن لسنة 2030 من أجل تحقيق الانتصار على فرنسا خلال كأس العالم بالمغرب”، معتبرا أن المغرب لا يملك العناصر القوية التي يضمها المنتخب الفرنسي.
وأعادت النتيجة إلى الواجهة النقاش حول أداء المنتخب المغربي أمام فرنسا، إذ اعتبر عدد من المتابعين، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن “أسود الأطلس” افتقدوا للشخصية التنافسية في تلك المواجهة، ولم يقدموا المستوى المنتظر، ما جعل الخسارة تبدو مستحقة.
ورغم إعلان وهبي تحمله لمسؤولية الإقصاء، إلا أن الأداء الإسباني أمام “الديوك” فتح باب التساؤلات بشأن الأسباب الحقيقية لخسارة المنتخب المغربي، حيث رأى محللون ومتابعون أن العامل النفسي لعب دورا مؤثرا، في ظل دخول المنتخب المباراة بمنح منافسه قدرا كبيرا من الاحترام، وهو ما انعكس على الجرأة الهجومية والثقة بالنفس طوال اللقاء.
