وفاة شاب من أبناء الجالية المغربية بعد تناوله وجبة “طاكوس” بتيزطوطين والدرك الملكي يفتح تحقيقا

شهد إقليم الناظور، خلال الساعات الماضية، حادثا مأساويا تمثل في وفاة شاب من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في ظروف يجري التحقيق بشأنها من طرف مصالح الدرك الملكي.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، البالغ من العمر 18 سنة، يقيم رفقة أسرته بهولندا، وكان قد حل بالمغرب يوم الخميس الماضي لقضاء العطلة الصيفية مع أفراد عائلته.

 

وأضافت المصادر ذاتها أن الأسرة توجهت، يوم الجمعة، إلى إحدى المحطات السياحية بمنطقة تيزطوطين، حيث تناول الشاب وعدد من أفراد أسرته وجبة “طاكوس”. وبعد عودتهم إلى المنزل، أصيب عدد من أفراد العائلة بآلام على مستوى المعدة، مصحوبة بحالات قيء، غير أن حالة الشاب كانت الأكثر خطورة، بعدما ارتفعت درجة حرارة جسمه بشكل كبير.

 

وجرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، إلا أن حالته الصحية واصلت التدهور، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة داخل المؤسسة الاستشفائية.

 

وفي أعقاب الواقعة، تقدمت أسرة الضحية بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي بالعروي، التي باشرت تحقيقا في القضية، من أجل تحديد الأسباب والملابسات الحقيقية للوفاة.

 

كما تم، في إطار البحث، أخذ عينات من دم الضحية وإخضاع الجثة للتشريح الطبي، وذلك للكشف عن السبب العلمي الدقيق للوفاة، في انتظار نتائج الخبرات الطبية والتقنية التي ستحدد ما إذا كانت الوفاة مرتبطة بتسمم غذائي أو بعوامل أخرى.