أوقفت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية، يوم السبت بمدينة سبتة، مواطنا فرنسيا كان يستعد للتوجه إلى المغرب عبر معبر تاراخال، وذلك بعد اعتدائه بالضرب على شريكته.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، فقد جرى توقيف المعني بالأمر داخل منطقة انتظار السيارات المخصصة لتنظيم حركة العبور، بعدما تمكنت المصالح الأمنية من تحديد مكان وجوده قبل مغادرته المدينة في اتجاه الأراضي المغربية.
وكان الرجل رفقة شريكته داخل ميناء سبتة، حيث أقدم، وفق المعطيات المتوفرة، على صفعها أمام عدد من الأشخاص المتواجدين بالمكان، الذين تدخلوا على الفور وقاموا بإبلاغ الشرطة بالواقعة التي تم تصنيفها ضمن قضايا العنف ضد النساء.
وبعد الاعتداء، ترك المشتبه فيه شريكته داخل أحد المحلات التجارية، وتوجه بسيارته نحو منطقة الانتظار الواقعة بمنطقة “لوما كولمينار” استعدادا للعبور عبر معبر تاراخال، غير أن عناصر الشرطة، التي كانت قد توصلت بإشعار حول الحادث، تمكنت من توقيفه قبل وصوله إلى الحدود.
وتم اقتياد الموقوف إلى مقر الشرطة، حيث ينتظر أن يمثل أمام القضاء للنظر في الأفعال المنسوبة إليه.
وجاء تدخل المصالح الأمنية بفضل تعاون عدد من الشهود الذين قاموا بإبلاغ الشرطة بالواقعة، ما مكن من تحديد مكان وجود المعني بالأمر والتدخل في الوقت المناسب.
وتخضع في مدينة سبتة حاليا مئات الملفات المرتبطة بالعنف ضد النساء للمراقبة الأمنية ضمن نظام VioGén، الذي يعتمد على تنسيق المعطيات بين مختلف الإدارات والأجهزة الأمنية بهدف تقييم مستوى الخطر واتخاذ إجراءات الحماية والمتابعة اللازمة لفائدة الضحايا.
