أكد فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بحزن بالغ، التعرف بشكل رسمي على هوية الجثمان الذي عثر عليه بمدينة مليلية المحتلة، والذي يعود للشاب أحمد البوجدايني، بعدما فقد إثر محاولته العبور سباحة نحو الثغر المحتل يوم 25 يونيو الماضي.
وعبر الفرع الحقوقي عن بالغ تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد وأقاربه، متمنيا لهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم، الذي يعيد إلى الواجهة المآسي الإنسانية المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية.
وأكد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور أنه سيواصل تتبع هذا الملف من الناحية الحقوقية إلى حين استكمال جميع الإجراءات الإدارية والقانونية، بما يضمن تمكين أسرة الراحل من استلام جثمانه ونقله إلى مدينة الناظور ليوارى الثرى في ظروف تحفظ كرامته وتصون حقوق عائلته.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تكرار حوادث فقدان وغرق عدد من الشباب خلال محاولات الهجرة عبر السباحة أو بوسائل غير نظامية، وهي مآس تخلف ألما كبيرا لدى الأسر وتستدعي مزيدا من الجهود لحماية الأرواح والحد من هذه المخاطر.
