نتائج صادمة في الامتحان الإقليمي للسادس ابتدائي ب وتشديد الحراسة يثير الجدل

أثارت نتائج الامتحان الموحد الإقليمي الخاص بتلاميذ المستوى السادس ابتدائي بمدينة موجة من الاستغراب والاستياء في أوساط عدد من الأسر، بعدما سجل العديد من التلاميذ تراجعا حادا في معدلاتهم، رغم حصولهم سابقا على نقط مرتفعة خلال فروض المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم هذه السنة تجميع تلاميذ المستوى السادس الابتدائي بمختلف المؤسسات التعليمية داخل الثانويات الإعدادية بمدينة لاجتياز الامتحان الموحد الإقليمي، في خطوة اعتبرها عدد من المتتبعين تجربة جديدة لم يعتد عليها التلاميذ.

 

كما أوكلت مهمة حراسة الامتحانات إلى أساتذة التعليم الإعدادي، حيث تحدث عدد من أولياء الأمور عن تشديد كبير في إجراءات المراقبة داخل قاعات الامتحان، وهو ما تسبب، حسب تعبيرهم، في حالة من الارتباك والضغط النفسي لدى عدد من التلاميذ، خاصة وأنهم لم يسبق لهم خوض امتحانات في مثل هذه الأجواء.

 

وأشار عدد من المتتبعين إلى أن بعض التلاميذ الذين كانوا يحققون نتائج ممتازة طيلة الموسم الدراسي فوجئوا بالحصول على معدلات متدنية جدا في الامتحان الإقليمي، وصلت في بعض الحالات إلى حوالي نقطتين من عشر، وهو ما أثار تساؤلات حول الأسباب الحقيقية لهذا التراجع الكبير.

 

وفي المقابل، يرى متابعون للشأن التربوي أن الامتحانات الإشهادية ينبغي أن تجرى في ظروف تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، مع الحرص على توفير أجواء نفسية مناسبة لتلاميذ هذه الفئة العمرية، حتى يتمكنوا من إبراز مستواهم الحقيقي بعيدا عن الضغط والارتباك.

 

وتشير معطيات متداولة إلى أن ملاحظات مماثلة سجلت في عدد من المدن المغربية، حيث أثار أسلوب تنظيم الامتحان وحراسة المترشحين نقاشا واسعا بين الأسر والفاعلين التربويين، في انتظار تقييم رسمي لهذه التجربة واستخلاص الدروس الكفيلة بتحسين ظروف إجراء الامتحانات خلال السنوات المقبلة.

 

وبموازاة ما جرى في امتحانات السنة السادسة ابتدائي فقد سجل متابعون للشأن التربوي ب أن الامتحانات الموحدة السنة الثالثة إعدادي ب شهدت تساهلا مبالغا فيه بخصوص الحراسة ما أدى إلى تحقيق نتائج جد مرتفعة لا تعكس بتاتا مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ.