أعلنت السفارة المغربية بفرنسا عن تقديم شكاية رسمية إلى السلطات الفرنسية، على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة أوبرفيلييه عقب المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الكندي ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” وتأهلهم إلى الدور الموالي.
وأكدت السفارة، في بلاغ لها، أنها باشرت جميع الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعة الأشخاص المتورطين في تمزيق وحرق العلم الوطني المغربي، إلى جانب توجيه عبارات مسيئة والاعتداء لفظيا على عدد من المشجعين المغاربة الذين كانوا يحتفلون بالفوز.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى خروج مجموعة صغيرة من النساء المغربيات إلى شوارع مدينة أوبرفيلييه، رافعات العلم المغربي احتفالا بالانتصار الذي حققه المنتخب الوطني على كندا، غير أن الاحتفال تحول إلى أجواء من التوتر بعدما اعترضهن عدد من الشبان، الذين قاموا بإطلاق عبارات قدحية قبل الإقدام على تمزيق العلم الوطني، في سلوك أثار استياء واسعا داخل أوساط الجالية المغربية.
وشددت السفارة المغربية على ضرورة احترام الروح الرياضية التي ينبغي أن تسود المنافسات الكروية، مؤكدة رفضها القاطع لأي ممارسات تحرض على الكراهية أو تستهدف الرموز الوطنية، معربة عن ثقتها في السلطات الفرنسية لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق المتورطين وضمان حماية أفراد الجالية المغربية.
