فرحة التأهل تنقلب إلى مأساة.. وفاة مغربية خلال احتفالات الجالية بإسبانيا

خيّمت أجواء الحزن على أفراد الجالية المغربية بمدينة الجزيرة الخضراء (الخوزيرات) جنوب إسبانيا، بعدما تحولت احتفالات التأهل التاريخي للمنتخب الوطني إلى ربع نهائي كأس العالم إلى فاجعة إنسانية، إثر وفاة سيدة مغربية في حادث عرضي خلال مشاركتها في الاحتفالات.

وأفادت معطيات رسمية بأن الضحية، البالغة من العمر 39 سنة، كانت تستقل دراجة نارية رفقة زوجها، مساء الاحتفالات، عندما وقع الحادث بمنطقة سان غارسيا حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا.

 

وحسب النتائج الأولية للتحقيق، فإن العلم الوطني الذي كانت السيدة تضعه حول عنقها التف بشكل مفاجئ أثناء سير الدراجة، قبل أن يعلق بالعجلة الخلفية، ما تسبب في إصابتها بجروح بليغة استدعت نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة رغم محاولات إنقاذها.

 

وسارعت عناصر الأمن وفرق الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية وإجراء محاولات للإنعاش قبل نقل الضحية إلى مستشفى “بونتي دي أوروبا”، غير أن حالتها الحرجة انتهت بوفاتها.

 

وأكدت السلطات الإسبانية أن التحقيقات لا تزال متواصلة للكشف عن جميع ملابسات الحادث، فيما أظهرت نتائج اختبار الكحول الذي خضع له زوج الضحية، والذي كان يقود الدراجة النارية، أنه لم يكن تحت تأثير المشروبات الكحولية.

 

وأشارت مصادر محلية إلى أن عناصر الحرس المدني كانت من أوائل المتدخلين بعين المكان، حيث عثرت على الضحية في حالة حرجة، قبل وصول سيارات الإسعاف التي تولت نقلها إلى المستشفى.

 

وخلف هذا الحادث المؤلم صدمة كبيرة في صفوف الجالية المغربية التي كانت تحتفل بإنجاز “أسود الأطلس”، بعدما تحولت لحظات الفرح إلى مأتم مفاجئ، في واقعة أثارت مجددا الدعوات إلى توخي الحذر أثناء الاحتفالات وتجنب كل ما قد يشكل خطرا على سلامة المحتفلين.

 

كما عبر عمدة مدينة الجزيرة الخضراء، خوسيه إغناسيو لاندالوس، عن بالغ حزنه إثر الحادث، مقدما تعازيه الصادقة إلى أسرة الضحية ومتمنيا لهم الصبر والسلوان.