يشكل المنتخب الكندي خطورة كبيرة في الكرات الثابتة، وليس فقط بسبب جودة عرضياته. ففي الركلات الركنية، اعتاد جوناثان ديفيد على التمركز بالقرب من حارس المرمى لإعاقة رؤيته وقراءته للكرة. وأمام هذا الأسلوب، سيكون على ياسين بونو أن يحظى بحماية من زملائه.
وسيتعين على المنتخب المغربي الانتباه إلى تفصيل محدد أمام كندا، وهو المنطقة المحيطة بياسين بونو أثناء تنفيذ الركلات الركنية. وتُظهر إحصائيات أوبتا أن المنتخب الكندي يحصل على عدد كبير من الكرات الثابتة، إذ نال 19 ركلة ركنية أمام قطر، و7 أمام سويسرا، و4 أمام جنوب أفريقيا.
لكن مصدر الخطورة لا يكمن في العدد وحده. ففي المباراة أمام جنوب أفريقيا، كان جوناثان ديفيد، صانع ألعاب المنتخب الكندي وصاحب القميص رقم 10، يتمركز باستمرار بالقرب من حارس المرمى المنافس عند تنفيذ الركنيات. ودوره واضح: تشويش رؤية الحارس، وإرباك خروجه لالتقاط الكرة، وخلق ازدحام داخل منطقة الستة أمتار.
وبالنسبة لياسين بونو، ستكون هذه نقطة تتطلب أقصى درجات الانتباه. فحتى لو امتلك الحارس القدرة على قراءة مسار الكرة، والخبرة، والتوقيت المناسب، فإن تعطيل حركته في بداية اللقطة يجعل المهمة أكثر صعوبة. ففي مثل هذه الحالات، قد يؤدي مجرد حجب الحركة أو وضع حاجز أمام الحارس إلى منعه من الخروج أو تأخير تدخله.
لذلك، سيكون على المدافعين المغاربة حماية حارسهم من دون الانجرار إلى التحامات غير ضرورية. وسيكون من المهم منع جوناثان ديفيد من التمركز بحرية أمام بونو، وتأمين منطقة الستة أمتار، والتعامل بحزم مع الكرة الأولى.
