أعلنت حكومة جبل طارق يوم الجمعة 3 يوليوز عن إنهاء خدمة العبارات البحرية التي كانت تربطها بالمغرب، وذلك مع دخول الاتفاقية الجديدة مع إسبانيا حيز التنفيذ.
وقالت الحكومة في بيان رسمي إن الخدمة، التي شغلتها شركة «دي إف دي إس» (سابقاً «أف آر إس») لسنوات طويلة، شكلت رابطاً حيوياً عبر مضيق جبل طارق، ساهم في تعزيز الروابط العائلية والثقافية والدينية والاقتصادية بين أفراد الجالية المغربية في جبل طارق ووطنهم الأم.
وأضافت الحكومة أن العبارة لم تكن مجرد وسيلة نقل، بل كانت رمزاً للصداقة بين جبل طارق والمغرب، وتعبيراً صادقاً عن الروابط الإنسانية بين المجتمعين.
