ذهب إلى أمريكا لتشجيع المنتخب الوطني فوجد نفسه معتقلا بسبب تشابه الأسماء

عاش الشاب عبد الحق الرياحي، المنحدر من أسرة تنتمي إلى مدينة والمقيم بهولندا، لحظات عصيبة بالولايات المتحدة الأمريكية بعدما جرى توقيفه واعتقاله بمطار مدينة هيوستن بسبب تشابه اسمه مع شخص آخر مبحوث عنه في قضية تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات.

وكان عبد الحق قد سافر إلى أمريكا من أجل مؤازرة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث حرص على حضور جميع مباريات “أسود الأطلس” أمام كل من البرازيل واسكتلندا وهايتي وهولندا، متنقلا بين الدول الثلاث لمواكبة المشوار المميز للمنتخب الوطني.

 

وبعد نهاية مباراة المغرب وهولندا، التي احتضنتها المكسيك، عاد الشاب المغربي إلى الولايات المتحدة استعدادا لحضور المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الكندي، المقررة يوم غد السبت، غير أن رحلته تحولت إلى كابوس بمجرد وصوله إلى مطار هيوستن.

 

وفور إخضاعه لإجراءات المراقبة، أبلغته السلطات الأمريكية بأن اسمه مدرج ضمن قائمة مرتبطة بتجار المخدرات، ليتم اقتياده إلى أحد مخافر الشرطة وسط حالة من الدهشة والذهول، مؤكدا أنه لا تربطه أي علاقة بهذا النوع من القضايا.

 

وبعد التحقق من هويته وإجراء التحريات اللازمة، تبين أن الأمر يتعلق بمجرد تشابه في الأسماء مع مواطن جزائري معتقل بالمكسيك على خلفية قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات، ولا تربطه أي صلة بعبد الحق الرياحي.

 

وعلى إثر ذلك، أطلقت السلطات الأمريكية سراح ابن ، لتنتهي محنة كادت أن تحرمه من مواصلة تشجيع المنتخب الوطني في كأس العالم، بعدما أثبتت التحقيقات براءته الكاملة من أي شبهة.