في قرار مفاجئ.. الشرطة الإسبانية تفرض ربط أحزمة الأمان الخلفية حتى لو كانت المقاعد فارغة

أصدرت مصالح “الحرس المدني” الإسباني تنبيهاً رسمياً موجهاً لعموم السائقين، كشفت من خلاله عن إجراء وقائي استثنائي ومجهول لدى فئة عريضة من المواطنين، يتجلى في ضرورة إبقاء أحزمة الأمان بالمقاعد الخلفية للسيارة مربوطة ومثبتة بإحكام حتى في حالة عدم وجود أي راكب يجلس عليها.

وأوضحت السلطات الأمنية، عبر شريط فيديو توعوي واسع الانتشار، أن هذه الخطوة البسيطة لا ترتبط بمعاقبة السائقين بل تشكل صمام أمان حقيقي لمنع وقوع كوارث جسدية، حيث تعمل الأحزمة المربوطة كدرع واقٍ يسند ظهر المقاعد الخلفية ويمنع اندفاع أو اختراق الحقائب والأمتعة الثقيلة المتواجدة داخل صندوق السيارة صوب مقصورة القيادة الأمامية في حالة التعرض لاصطدام مفاجئ أو الضغط الفجائي والقوي على المكابح.

 

وحذرت التقارير التقنية المرتبطة بالسلامة الطرقية من “تأثير المقذوفات” داخل المركبات، مؤكدة أن أي حقيبة سفر أو غرض غير مثبت يوضع في الخلف يمكن أن يتضاعف وزنه الفعلي بنحو 40 مرة بفعل قوة الارتداد الناتجة عن الكبح المفاجئ، ليتحول حرفياً إلى “صاروخ مدمر” يهدد سلامة السائق والراكب الأمامي.

 

ولدعم هذه الخطوة الحمائية، نصحت المصالح المختصة بضرورة ترتيب الأمتعة داخل الصندوق عبر وضع الأغراض الأكثر ثقلاً في الأسفل وبشكل ملتصق تماماً بظهر المقاعد الخلفية، مع تجنب حشو مقصورة السيارة بالحقائب العشوائية التي تحجب الرؤية عن المرآة العاكسة، وذلك لضمان سياقة آمنة ومثالية تقي السائقين ومرافقيهم مخاطر الطريق المباغتة خصوصاً مع تنامي التنقلات الصيفية.