المصادقة على إحداث كليتين جامعيتين جديدتين بالناظور

في خطوة جديدة تروم تعزيز العرض الجامعي بإقليم الناظور ومواكبة التحولات الاقتصادية الكبرى التي تعرفها المنطقة، صادق مجلس جامعة محمد الأول بوجدة، خلال اجتماعه المنعقد يوم الجمعة 26 يونيو 2026 برئاسة رئيس الجامعة ياسين زغلول، على إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بالإقليم.

ويتعلق الأمر بكلية للعلوم الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب المدرسة الوطنية للهندسة الميكانيكية والبحرية في سلك الماستر، وذلك في إطار الاستجابة للحاجيات المتزايدة التي يفرضها مشروع ميناء “الناظور غرب المتوسط” وما يرتبط به من دينامية اقتصادية وصناعية متسارعة.

 

ويأتي هذا القرار ضمن رؤية تروم ملاءمة التكوينات الجامعية مع متطلبات سوق الشغل، خاصة في القطاعات المرتبطة بالصناعة واللوجستيك والاقتصاد البحري، بما يعزز مكانة الناظور كقطب اقتصادي صاعد بالجهة الشرقية.

 

كما نوه مجلس الجامعة بالإعلان الرسمي للحكومة عن إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بكل من تاوريرت وبركان، في إطار سياسة توسيع وتطوير العرض الأكاديمي بمختلف أقاليم الجهة الشرقية.

 

وفي سياق متصل، ناقش المجلس حصيلة الشراكات المبرمة مع عدد من الفاعلين الاقتصاديين، من بينهم مجموعة “مناجم” والمؤسسات المشرفة على تدبير الموانئ، حيث التزم عدد منها بالمساهمة في تكوين الطلبة داخل منشآتها، بما يتيح تكويناً عملياً يواكب احتياجات المقاولات وسوق الشغل.

 

وأكد المجلس أن تنزيل مختلف هذه المشاريع يظل مرتبطا باستكمال التنسيق مع الوزارة الوصية ووزارة المالية، بهدف تعبئة الاعتمادات والإمكانات اللازمة لإنجاز هذه المؤسسات وتطوير القطب الجامعي بجامعة محمد الأول.

 

وعلى مستوى مدينة وجدة، صادق المجلس كذلك على إعادة هيكلة عدد من المؤسسات الجامعية، من خلال فصل كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية إلى كليتين مستقلتين، هما كلية الاقتصاد والتدبير وكلية العلوم القانونية والسياسية، إضافة إلى تقسيم كلية الآداب والعلوم الإنسانية إلى كلية للعلوم الإنسانية وأخرى للآداب واللغات والفنون، فضلا عن إحداث معهد لعلوم الرياضة، مع التركيز على اعتماد مسالك جديدة في مجالات الرقمنة والمهن الصناعية الحديثة والكيمياء والبيتروكيمياء.