محاولة تسلل إلى مليلية المحتلة تنتهي باختفاء شاب وفقدان آخر للذاكرة

محاولة أخرى لعبور البحر تحولت إلى مأساة في المنطقة الشرقية ويتعلق الأمر بمراهق لا يزال مفقودا، بينما رفيقه الذي تم إنقاذه غير قادر على سرد الأحداث.

و فُقد المراهق البالغ من العمر 17 عاما، منذ يوم الخميس، بعد محاولته السباحة من ساحل بني أنصار، في إقليم الناظور، إلى مدينة مليلية المحتلة. وعُثر على رفيقه فاقدا للوعي بعد ساعات قليلة، ولم يتمكن من الإدلاء بأي تفاصيل حول ملابسات اختفائهما.

 

وبحسب التقارير الأولية، فقد غادر المراهقان ساحل بني أنصار صباح يوم 25 يونيو بنية الوصول إلى الجيب المحتل. ولا تزال ملابسات محاولتهما مجهولة.

 

و عُثر على المراهق الثاني في وقت متأخر من بعد الظهر ونُقل إلى مستشفى الحسني في الناظور، حيث استعاد وعيه. ونظرا لمعاناته من فقدان الذاكرة فيما يتعلق بالأحداث، لم يتمكن من تقديم أي معلومات قد تساعد في البحث أو تفسر ما حدث في البحر.

 

ومنذ ذلك الحين، تكثف عائلة الشاب المفقود جهودها لدى أجهزة الأمن والمستشفيات والسلطات المختصة، على أمل الحصول على أي أخبار عنه. وحتى الآن، لم تتوفر أي معلومات تسمح بتحديد مكان الشاب أو توضيح مصيره.

 

ولا يزال القلق شديدا بين أقاربه، الذين ينتظرون أي معلومات من شأنها دفع عجلة التحقيقات إلى الأمام وتوضيح ملابسات هذا الاختفاء.