عرف النادي النسوي الدريوش، يومي 23 و24 يونيو 2026، تنظيم النسخة الأولى من الأبواب المفتوحة، التي شكلت مناسبة للتعريف بالخدمات التكوينية والتأطيرية التي توفرها المؤسسة لفائدة النساء والفتيات، وإبراز دورها في دعم التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة.
وقد استقطبت هذه المبادرة عدداً مهماً من الزائرات اللواتي اطلعن على مختلف الشعب والورشات التي يحتضنها النادي، والمتعلقة بالحلاقة والتجميل، والخياطة والفضالة، والسيراميك، والطبخ والحلويات، والإعلاميات واللغات، حيث قدمت مؤطرات الشعب شروحات وعروضاً تطبيقية حول محتويات التكوينات وآفاق الاستفادة منها.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد المدير الإقليمي لقطاع الشباب بالدريوش، السيد عزيز اشخلف، أن هذه التظاهرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز إشعاع مؤسسات الأندية النسوية وتقوية انفتاحها على محيطها، مبرزاً أهمية هذه الفضاءات في تنمية قدرات النساء والفتيات وتمكينهن من اكتساب مهارات عملية تساعدهن على الاندماج الاجتماعي والمهني.
كما أشادت المسؤولة الإقليمية للشؤون النسوية، السيدة فاطمة كسمي، بالتفاعل الإيجابي الذي طبع هذه المبادرة، مؤكدة أن النادي النسوي يظل فضاءً مفتوحاً أمام مختلف الفئات النسائية الراغبة في الاستفادة من برامج التكوين والتأهيل والمواكبة.
وقد عكست الأجواء التي مرت فيها فعاليات الأبواب المفتوحة حجم الاهتمام الذي تحظى به خدمات النادي النسوي الدريوش، كما أكدت أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات التواصلية للتعريف بالمؤسسة وتقريب خدماتها من النساء والفتيات بمختلف مناطق الإقليم.











