عاشت المنطقة الساحلية المحاذية للحدود المغربية الجزائرية، اليوم، حالة استنفار واسعة بعد رصد جـ.ـثة مجهولة الهوية وهي تطفو فوق سطح البحر قبل أن تختفي مجددا بفعل قوة الأمواج والتيارات البحرية.
ووفق معطيات متطابقة، فقد انتبه عناصر مكلفون بحراسة ومراقبة الشريط الحدودي إلى وجود الجثة وسط المياه، قبل أن تجرفها التيارات البحرية وتغيب عن الأنظار في ظرف وجيز، ما استدعى إشعار مختلف المصالح المختصة.
وعلى إثر ذلك، انتقلت إلى عين المكان فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية، حيث تم إطلاق عمليات تمشيط وبحث مكثفة على طول المنطقة الساحلية أملا في تحديد موقع الجثة وانتشالها.
ولا تزال جهود البحث متواصلة إلى حدود الساعة، في ظل صعوبة الظروف البحرية التي تعرفها المنطقة، خاصة مع تسجيل تيارات شرقية قوية بسواحل السعيدية خلال اليوم، وهو ما يرجح أن يكون وراء انجراف الجثة نحو المنطقة قبل أن تعود الأمواج لتبتلعها من جديد.
وتبقى هوية الضحية وظروف وصول الجثة إلى هذه المنطقة البحرية مجهولة في انتظار ما ستكشف عنه نتائج عمليات البحث والتحريات الجارية.
