استشاط الجمهور المغربي بملاعب (جيليت) بمدينة بوسطن من المبالغة الشديدة للنجم إبراهيم دياز في تضييع الكرات وبأنانية غير معهودة أمام المرمى، في بطولة كبرى من حجم كأس العالم.
الجمهور المغربي بالملعب وبالمقاهي والمنازل في المغرب، عبروا عن غضبهم من هذا التساهل الغير المسؤول من المدرب، حيث تناقلوا تدوينات وتغريدات تطالب المدرب محمد وهبي بضرورة تنبيه اللاعبين بعدم التهاون والمبالغة في الإحتفاظ بالكرة في مناسبات حاسمة، فضلاً عن اللعب بندية أكثر كما الشأن لكل من أشرف حكيمي و عز الدين أوناحي الذين لعبا بإرتخاء كبير كاد يودي بسلامتهما، بسبب الإندفاع البدني القوي للاعبي إسكتلندا.
الجمهور المغربي، بقدر ما يحب دياز فهو يطالب من النجم المغربي، العطاء مثلما يؤدي في صفوف ريال مدريد، حيث يمرر لزملائه للتهديف في الأوقات الحاسمة دون أنانية، ودون أية مبالغة أو تضييع للكرات بمراوغات عديدة ينهيها بخسارة الكرة بشكل يغضب الجميع.
في مباراة إسكتلندا، قدم إبراهيم دياز مباراة متميزة، لكن مبالغته في الإحتفاظ بالكرة جعله يفقد الكرة في عدة مناسبات، تحولت معها الكرة إلى هجمات مرتدة للخصم، وهو ما كاد يتسبب في عدة مناسبات في أهداف محققة، كما أن انفراده في رقعة مرمى الخصم لعدة مرات، وتغليب الأنانية جعل الجماهير المغربية تعبر عن جام غضبها من هذه الأنانية، التي لولاها لكان أسود الأطلس خرجوا بفوز مريح بأكثر من ثلاثة أهداف.
