في أعقاب موجة واسعة من التكهنات التي اجتاحت الأوساط الرياضية والإعلامية، خرجت عائلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صمتها لتضع حداً للشائعات التي أحاطت بالحالة الصحية لوالده، خورخي ميسي. وجاء هذا التحرك الرسمي بعد أن أثارت دموع “البرغوث” خلال مباراة الأرجنتين والجزائر في كأس العالم 2026 فضول الجماهير وقلقهم.
كواليس الأزمة
كانت الأنظار قد اتجهت نحو ليونيل ميسي (38 عاماً) ليس فقط بسبب “الهاتريك” التاريخي الذي قاد به منتخب بلاده للفوز بثلاثية نظيفة، بل لظهوره متأثراً وبكائه عقب هدفه الأول في اللقاء. وسرعان ما ربطت التقارير الإعلامية بين رد فعل قائد المنتخب الأرجنتيني وبين أنباء غير مؤكدة حول تدهور حالة والده الصحية.
الموقف الرسمي للعائلة
في بيان أصدرته العائلة اليوم، أكدت أن خورخي ميسي يمر بوعكة صحية بالفعل، وأنه يخضع حالياً للرعاية والمتابعة الطبية الدقيقة. وأشار البيان إلى أن حالته الصحية تشهد “تحسناً تدريجياً وإيجابياً”، وسط تطورات مطمئنة ضمن الإطار الطبي المحدد.
استياء من “عدم المسؤولية”
لم يخلُ البيان من لهجة حازمة تجاه التناول الإعلامي لهذه الأزمة؛ حيث عبرت العائلة عن “ضيقها الشديد” إزاء ما وصفته بـ “الافتقار إلى الحساسية والاحترام والضمير” في تداول تفاصيل عائلية خاصة بامتياز. وطالبت العائلة وسائل الإعلام والجماهير بـ:
* التوقف عن نشر المعلومات غير الدقيقة التي تفتقر للمصادر الموثوقة.
* احترام خصوصية خورخي ميسي وأسرته في هذه الفترة الحرجة.
* الاعتماد حصرياً على القنوات الرسمية لأي تحديثات مستقبلية، مؤكدة أن أفراد العائلة هم الجهة الوحيدة المخولة بنقل الحقائق.
ميسي يكسر الصمت
كان ميسي نفسه قد لمح في تصريحات مقتضبة بعد المباراة إلى أن دموعه لم تكن مرتبطة بكرة القدم، مؤكداً أنه مر بـ “أيام صعبة”. وأعرب عن امتنانه الكبير لزملائه في المنتخب والوفد المرافق الذين أحاطوه بالدعم اللازم خلال هذه الأوقات العصيبة.
وبينما تستعد الأرجنتين لمواصلة مشوارها في المونديال، تأمل الجماهير أن تكون هذه التوضيحات كافية لتهدئة الأجواء المحيطة بنجمهم الأول، مع تمنيات الجميع بالشفاء العاجل لوالده.
