زهير عبد الله
قضت المحكمة الابتدائية ببنسليمان، بإدانة المتهمين الثلاثة في ملف أثار اهتماماً واسعاً للرأي العام، ويتعلق بوقائع مرتبطة بتحريض قاصر على استهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة، مع إصدار أحكام بلغ مجموعها عشر سنوات حبسا نافذاً.
ووفق منطوق الحكم، أدانت الهيئة القضائية المتهم الرئيسي بأربع سنوات حبسا نافذاً، بعد متابعته بتهم المشاركة في الإيذاء العمدي وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر. كما قضت في حق المتهم الثاني بعقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات ونصف، فيما نال المتهم الثالث عقوبة حبسية كذلك حددت في ثلاث سنوات نافذة.
وفي الجانب المدني، قضت المحكمة لفائدة جمعية “ماتقيش ولدي”، التي نصبت نفسها طرفاً مدنياً في القضية، بتعويض رمزي حُدد في درهم واحد، في إشارة إلى الطابع الرمزي للمطالبة المدنية في هذا الملف.
وتعود فصول القضية إلى انتشار مقطع فيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة موقع “فايسبوك”، يُظهر أشخاصاً يُعتقد أنهم من أفراد عائلة القاصر وهم يمارسون ضغطاً عليه من أجل استهلاك مادة يُشتبه في كونها كحولية، وهو المقطع الذي أثار موجة تفاعل واستنكار، ودفع إلى فتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة.
