شهد محيط باشوية ، مساء اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية نظمها عدد من سائقي الدراجات ثلاثية العجلات المعروفة محليا بـ”التريبورتورات”، وذلك عقب قيام السلطات المحلية بحجز دراجتين تابعتين لاثنين من المهنيين العاملين بالقطاع.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن عملية الحجز تمت من طرف قائد الملحقة الإدارية الأولى بمدينة ، بسبب إقدام صاحبي الدراجتين على إضافة طاولة خلفية حديدية غير قانونية إلى مركبتيهما، في مخالفة واضحة للضوابط المنظمة لهذا النوع من وسائل النقل.
وتشير مصادر محلية إلى أن هذه الطاولات الإضافية أصبحت تثير مخاوف متزايدة لدى مستعملي الطريق، بالنظر إلى ما تتسبب فيه من حوادث سير داخل المدينة، خاصة في الشوارع الضيقة والأحياء التي تعرف حركة مرورية كثيفة. كما أن هذه التعديلات تؤثر على توازن الدراجة وتزيد من مخاطر الاصطدام بالمارة والمركبات الأخرى.
وفي المقابل، عبر عدد من سائقي “التريبورتورات” المحتجين عن استيائهم من قرار الحجز، معتبرين أن هذه الوسيلة تشكل مصدر رزقهم الوحيد، ومطالبين بإيجاد حلول تراعي أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول انتشار الدراجات ثلاثية العجلات بمدينة ، ومدى احترام أصحابها لشروط السلامة والقوانين الجاري بها العمل، في ظل تزايد الشكاوى المرتبطة ببعض الممارسات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق.
وينتظر أن تواصل السلطات المحلية حملاتها الرامية إلى ضبط المخالفات المرورية والتنظيمية، حفاظا على النظام العام وسلامة المواطنين داخل المجال الحضري للمدينة.
