تداولت منصات التواصل الاجتماعي ، قصة طريفة مرتبطة بأجواء المباراة التي جمعت بين المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في مستهل مشوارهما بالمونديال.
وانتشرت قصة لقاء جمع بين مشجع مغربي يُدعى “محمد” ومشجعة برازيلية ، مؤثرة مشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن المشجعة كانت تجلس بالقرب من المشجع المغربي محمد بملعب ميتلايف، حيث لفت انتباهها تفاعله مع أطوار المباراة، ما فتح باباً لتواصل عفوي بينهما خلال اللقاء، اتسم بالضحك وتبادل الحديث في أجواء حماسية طبعت المباراة من بدايتها إلى نهايتها.
المشجعة نشرت لاحقاً تدوينات عبر حساباتها، عبّرت فيها عن إعجابها بالمشجع المغربي، وأشارت بطريقة غير مباشرة إلى أنها لم تحصل على وسيلة للتواصل معه بعد نهاية المباراة، وهو ما ساهم في توسع انتشار القصة بشكل كبير على منصات التواصل.
وفي سياق متصل، تفاعل عدد من المستخدمين مع هذه القصة ، حيث حاول كثيرون التواصل مع المؤثرة البرازيلية على أساس أنهم المشجع المغربي المقصود، وهو ما زاد من حالة الجدل والسخرية حول الواقعة.
