قمر خائف الله
بعد أيام قليلة من تتويج فريق باريس سان جيرمان بلقبه الأوروبي الثاني على التوالي، تحولت شوارع العاصمة الفرنسية باريس إلى مساحة رمزية للاحتفاء بإنجازات النادي ونجومه، حيث جرى إطلاق أسماء جديدة على عدد من المعالم والشوارع الشهيرة تكريما للاعبين الذين بصموا على موسم استثنائي في تاريخ الفريق.
ومن بين الأسماء التي حظيت بهذا التكريم، برز اسم الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي أصبح جزءا من هذه المبادرة الرمزية التي أعادت رسم ملامح المشهد الحضري الباريسي ولو بشكل مؤقت.
وشهدت العاصمة الفرنسية إعادة تسمية 14 شارعا وساحة وجسرا، في خطوة رمزية حملت طابعا احتفاليا خاصا، إذ تحولت مواقع معروفة مثل “بوليفارد عثمان” إلى تسميات مستوحاة من نجوم باريس سان جيرمان.

ومن بين أبرز هذه التحولات، إطلاق اسم “جسر حكيمي” على أحد المعالم البارزة، في إشارة إلى الدور الكبير الذي لعبه اللاعب المغربي في المسيرة الأوروبية الناجحة للفريق.
وجاءت هذه المبادرة الفنية من طرف المجموعة الإبداعية “ليه رو دو لا فيكتوار”، التي قامت بتصميم لوحات مؤقتة تحمل أسماء لاعبي الفريق والمدرب لويس إنريكي، في مشهد يجمع بين الفن الحضري والاحتفاء الرياضي.
وقد اعتمدت التصاميم على نفس الطابع البصري للوحة الشوارع الرسمية في باريس، ما منحها طابعا واقعيا جعلها تبدو وكأنها تغييرات حقيقية في أسماء المعالم.

ووفقا لما تم تداوله، فإن هذه الخطوة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن عرفت باريس مبادرة مشابهة عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب أوروبي سابق سنة 2025، حين ظهرت لوحات رمزية تحمل أسماء لاعبي الفريق في عدد من شوارع المدينة، غير أن النسخة الحالية جاءت أوسع نطاقا وأكثر انتشارا، بما يعكس حجم التفاعل الجماهيري مع الإنجاز الأوروبي الجديد للنادي.
وتعكس هذه المبادرة الرمزية المكانة التي أصبح يحتلها لاعبو باريس سان جيرمان داخل المشهد الرياضي والثقافي في العاصمة الفرنسية، حيث لم تعد إنجازاتهم محصورة داخل الملاعب فقط، بل امتدت إلى الفضاء العام، في إشارة إلى التأثير الكبير الذي بات يتركه الفريق على هوية المدينة.
ويبرز اسم أشرف حكيمي بشكل خاص ضمن هذا التكريم، باعتباره أحد العناصر الأساسية في نجاح الفريق خلال المنافسات الأوروبية، مما جعله يحظى بتقدير جماهيري وإعلامي واسع، تُرجم هذه المرة إلى تخليد رمزي داخل شوارع باريس.
