طالبت إيزا سيرا النائبة الأوروبية عن حزب بوديموس المعروف بمعاداته للمغرب، رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز باتخاذ موقف رسمي يدين العملية العسكرية التي قالت إنها نُفذت من طرف المملكة المغربية، واستهدفت عناصر من “البوليساريو” في منطقة قريبة من الجدار الرملي، في إشارة منها إلى لحبيب محمد عبد العزيز نجل الزعيم السابق للجبهة الانفصالية واثنين من مرافقيه.
البرلمانية سيرا التي تتبنى الطرح الانفصالي لجبهة “البوليساريو”، قالت إن العناصر التي لقيت حتفها كانت تستعد، حسب روايتها، لإطلاق قذائف باتجاه مناطق تقع غرب الجدار الرملي، قبل أن تتعرض للقصف، في حادثة غامضة أثارت جدلا سياسيا داخل بعض الأوساط الأوروبية.
وأضافت سيرا، وفقا لما نقلته تقارير إعلامية إسبانية، أن هذا التطور، في حال تأكده، يستدعي موقفا واضحا من الحكومة الإسبانية، معتبرة أن الصمت أو الحياد في مثل هذه القضايا قد يفاقم التوتر في المنطقة.
وذهبت النائبة أبعد من ذلك حين دعت الحكومة الإسبانية إلى إعادة تقييم العلاقات بين مدريد والرباط، مع اتخاذ ما وصفتها بخطوات أكثر تشددا قد تصل، حسب تعبيرها، إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بشكل نهائي.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإسبانية حول هذه التصريحات، في وقت تظل فيه هذه المواقف محصورة داخل نقاشات سياسية داخل البرلمان الأوروبي دون تأكيدات ميدانية مستقلة.
