عبد الله أشن ينفي دعمه لأي مرشح انتخابي ويؤكد اقتراب نهاية مساره السياسي

خرج عبد الله أشن بتوضيح للرأي العام على خلفية تداول صورة جمعته ببعض الفاعلين السياسيين، وما رافقها من تفسيرات اعتبرها “مغلوطة” بشأن موقفه من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأكد أشن أنه لا يقدم أي دعم أو مساندة للمدعو الخلفيوي، سواء في ما يتعلق بالحصول على التزكية أو بأي استحقاق سياسي آخر، نافياً بشكل قاطع وجود أي اصطفاف أو تدخل من جانبه في هذا الملف، ومشدداً على أن المنافسة السياسية ينبغي أن تظل مفتوحة أمام الجميع وفق الضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها.

 

وأوضح أن مشاركته في أشغال المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية جاءت استجابة لدعوة من الأمين العام للحزب، محمد أوزين، وبحكم استمراره في تحمل مسؤولية مستشار برلماني باسم الحزب إلى غاية سنة 2027، معتبراً أن حضوره يندرج في إطار الوفاء بالتزاماته الحزبية والمؤسساتية.

 

وفي سياق متصل، كشف أشن أن المرحلة الحالية تمثل آخر محطة في مساره السياسي، معلناً قراره إنهاء مشواره الانتخابي وتسليم المشعل لابنه يونس أشن، الذي اختار مواصلة العمل السياسي من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً دعمه الكامل لهذا التوجه.

 

وبخصوص الصورة التي أثارت الجدل، أوضح أنها التقطت بمدينة خنيفرة على هامش أشغال المجلس الوطني للحزب، نافياً أن تكون دليلاً على أي تحالف أو دعم سياسي. وأضاف أن ظروف التقاطها لا تعكس أي موقف انتخابي، مشيراً إلى أن بعض الأطراف استغلتها لترويج تأويلات لا تستند إلى معطيات صحيحة.

 

وختم عبد الله أشن توضيحه بالتأكيد على أن مواقفه السياسية واضحة وثابتة، نافياً كل الادعاءات التي تربط الصورة المتداولة بأي دعم انتخابي أو اصطفاف سياسي، وداعياً إلى تحري الدقة وتجنب الانجرار وراء التأويلات.