مريم الحمداوي
اندلعت مساء يوم الجمعة الماضي، اشتباكات عنيفة في وسط مدينة بولزانو الايطالية، بين ستة أشخاص على من جنسيات أجنبية مختلفة، من بينهم مغاربة.
وحسب تقارير إعلامية محلية، فقد تحول الشجار بسرعة إلى أعمال عنف استخدمت فيها اللكمات والركلات وحتى دراجات هوائية كأدوات اعتداء، ما تسبب في حالة فوضى وسط المنطقة.
وأكدت ذات المصادر أن هذه الأحداث قد أدت إلى إثارة الخوف بين السكان والسياح الذين كانوا متواجدين بكثافة في المكان خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث لجأ بعضهم إلى المحلات التجارية بحثا عن الأمان. كما أسفر الحادث عن نقل شخصين إلى قسم الطوارئ لتلقي العلاج.
وباشرت الشرطة تحقيقاتها، حيث تم تحديد هوية ثلاثة أشخاص أجانب يشتبه في تورطهم في الاشتباكات، وبدأت في اتخاذ إجراءات إدارية من بينها الطرد من الأراضي الايطالية. ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد جميع المتورطين وظروف اندلاع الشجار.
وفي إطار احتواء الوضع، أشارت المصادر عينها إلى أن السلطات الايطالية أمرت بتعزيز الوجود الأمني في ما يعرف بـ”منطقة التأثير العالي”، بمشاركة “الكارابينيري”، حيث استمرت الدوريات حتى ساعات متأخرة من الليل.
وفي سياق متصل، ووفقا للتقارير السالف ذكرها، تم خلال عمليات التفتيش في الساحات المجاورة توقيف مهاجرين مغربيين يبلغان من العمر 24 و26 سنة، بعضهم من طالبي اللجوء، على خلفية تهديد موظف وزبائن داخل حانة، إضافة إلى محاولة سرقة محفظة نادل. وتمت متابعتهما قانونيا بتهم تتعلق بالتهديد ومحاولة السرقة.
