يستهل المنتخب المغربي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي، في واحدة من أبرز مباريات دور المجموعات، والتي ينتظر أن تستقطب اهتماما واسعا بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للمنتخبين.
تجرى المباراة على أرضية ملعب ميتلايف بنيويورك، يوم 13 يونيو على الساعة 23:00 بتوقيت المغرب.
ويدخل أسود الأطلس البطولة بطموحات كبيرة بعد النتائج اللافتة التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة الدولية والطموح الشبابي، تحت قيادة المدرب محمد وهبي الذي يخوض أول تجربة له في نهائيات كأس العالم على رأس المنتخب الأول.
ويعول المنتخب المغربي على مجموعة من أبرز نجومه، يتقدمهم القائد أشرف حكيمي، وحارس المرمى ياسين بونو، وصانع الألعاب إبراهيم دياز، إلى جانب أسماء أخرى فرضت حضورها في الدوريات الأوروبية الكبرى، رغم استمرار متابعة الطاقم الطبي لوضعية بعض اللاعبين الذين تحوم الشكوك حول جاهزيتهم الكاملة قبل ضربة البداية.
في المقابل، يدخل المنتخب البرازيلي المنافسة بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، واضعا نصب عينيه تحقيق انطلاقة قوية في سعيه لاستعادة أمجاده العالمية. ورغم غياب بعض العناصر المؤثرة أو عدم وضوح جاهزية أخرى، فإن منتخب السامبا يظل مدججا بأسماء بارزة قادرة على صناعة الفارق في مختلف الخطوط.
وتحمل المواجهة أهمية خاصة بالنظر إلى تاريخ اللقاءات السابقة بين المنتخبين، إذ سبق لهما أن التقيا في عدة مناسبات، أبرزها خلال نهائيات كأس العالم 1998، فيما شهدت المباريات الودية بينهما تنافسا متوازنا عكس المستوى التقني الذي يميز المنتخبين.
ومن المرتقب أن تحتضن أرضية ملعب “ميتلايف” بمدينة نيويورك هذه القمة الكروية، التي تمثل أول اختبار رسمي للطرفين في النسخة الجديدة من كأس العالم، وسط تطلعات الجماهير المغربية إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة قوية في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويترقب عشاق كرة القدم هذه المواجهة باعتبارها إحدى أبرز قمم الدور الأول، لما تحمله من رهانات رياضية كبيرة بين منتخب مغربي يسعى لتأكيد مكانته بين كبار اللعبة، ومنتخب برازيلي يبحث عن بداية مثالية في طريق المنافسة على اللقب العالمي.
