تشهد الحديقة الإيكولوجية بمدينة خلال الفترة الأخيرة انتشارا ملحوظا للبعوض (الناموس)، الأمر الذي بات يثير استياء عدد من الزوار الذين يقصدون هذا الفضاء الأخضر للاستمتاع بأوقات الراحة والترفيه رفقة أسرهم.
وأكد عدد من المواطنين أن أسراب البعوض أصبحت تشكل مصدر إزعاج حقيقي داخل الحديقة، خاصة خلال فترات المساء، حيث يجد العديد من الزوار أنفسهم مضطرين إلى مغادرة المكان مبكرا بسبب اللسعات المتكررة والحكة التي تخلفها، ما يحرمهم من الاستمتاع بهذا المتنفس الطبيعي الذي يعد من أبرز الفضاءات العمومية بالمدينة.
ويرجع متتبعون هذه الظاهرة إلى كثافة الحشائش داخل الحديقة، وهي بيئة مناسبة لتكاثر البعوض والحشرات المختلفة، في ظل الحاجة إلى عمليات دورية للمراقبة والمعالجة البيئية للحد من انتشارها.
كما عبر بعض الآباء عن تخوفهم من وجود زواحف وحشرات ضارة قد تتخذ من بعض المناطق الكثيفة الأشجار مأوى لها، خاصة وأن الحديقة تعرف إقبالا كبيرا للأطفال الذين يقضون ساعات طويلة في اللعب والتنقل بين مختلف مرافقها.
وطالب عدد من المرتادين الجهات المعنية والمصالح المختصة بالتدخل من أجل القيام بحملات لمحاربة البعوض والحشرات، مع تعزيز عمليات الصيانة والنظافة والمراقبة داخل الحديقة الإيكولوجية، حفاظا على سلامة الزوار وضمان استمرار هذا الفضاء كوجهة مفضلة للعائلات وساكنة المدينة.
ويأمل المواطنون أن تتم معالجة هذا المشكل في أقرب الآجال، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، حيث يزداد نشاط البعوض بشكل لافت، ما قد يؤثر على جاذبية الحديقة ودورها كمتنفس بيئي وترفيهي لساكنة .
