شهدت الحصة التدريبية للمنتخب الوطني المغربي، التي أجريت أمس الأحد، عودة المدافع نايف أكرد إلى التدريبات الجماعية، في خطوة إيجابية ضمن برنامج إعداده البدني والفني تحضيرا للاستحقاقات الدولية المقبلة.
وكان أكرد قد خضع خلال الفترة الماضية لبرنامج تأهيلي خاص عقب العملية الجراحية التي أجراها قبل أشهر، ما فرض عليه الاكتفاء بتدريبات فردية بعيدا عن المجموعة. غير أن اللاعب تمكن من استعادة جاهزيته تدريجيا، حيث شارك في الحصة الأخيرة بشكل طبيعي إلى جانب باقي عناصر المنتخب.
ويواصل الطاقم الطبي وطاقم الإعداد البدني للمنتخب الوطني العمل على رفع نسق جاهزية المدافع المغربي وضمان استعادته لكامل إمكانياته البدنية، بهدف تأهيله للمشاركة في المباريات المقبلة، وفي مقدمتها المواجهة المرتقبة أمام منتخب منتخب البرازيل لكرة القدم.
وتأتي عودة أكرد إلى التدريبات الجماعية في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن اختيارات الناخب الوطني محمد وهبي والقائمة المعتمدة للاستحقاقات القادمة، حيث كان اسم المدافع المغربي من بين الأسماء التي أثارت جدلا واسعا بسبب غيابه الطويل عن المنافسة الرسمية خلال الفترة الماضية، وما رافق ذلك من تساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية والفنية. كما شملت الانتقادات بعض الأسماء الأخرى، من بينها الحارس منير المحمدي، في ظل تباين الآراء بشأن الاختيارات التقنية للمنتخب الوطني.
