الجالية المغربية بمونبولييه تبتكر أجواء خاصة بعيد الأضحى عبر إطلاق أول ناد من نوعه بفرنسا

أطلقت الجالية المغربية المقيمة بمدينة مونبولييه الفرنسية مبادرة مميزة احتفاء بعيد الأضحى المبارك، تمثلت في إنشاء ناد خاص بالعيد، يعد الأول من نوعه بفرنسا، بهدف إحياء الأجواء المغربية الأصيلة والحفاظ على التقاليد الدينية والاجتماعية المرتبطة بهذه المناسبة.

وشهد النادي، صباح يوم العيد، تجمع عدد كبير من أفراد الجالية المغربية الذين أدوا صلاة عيد الأضحى في أجواء روحانية، قبل الشروع في ذبح الأضاحي وفق التقاليد المغربية الإسلامية المتوارثة، وسط أجواء عائلية أعادت إلى الأذهان طقوس العيد بالمغرب.

 

ولم تقتصر المبادرة على أداء الشعائر الدينية فقط، بل تم تنظيم عدة أنشطة موازية لفائدة الأسر والأطفال، ما منح المناسبة بعدا اجتماعيا وثقافيا يعكس ارتباط أفراد الجالية بهويتهم المغربية رغم بعدهم عن أرض الوطن.

 

وبعد الانتهاء من عملية الذبح، قام كل مشارك بأخذ أضحيته إلى منزله لاستكمال باقي طقوس العيد رفقة أسرته، في أجواء طبعتها الألفة والتضامن بين أفراد الجالية.

 

وفي تصريح له، أكد الناشط في صفوف الجالية المغربية، محمد الصديقي، أن هذه المبادرة جاءت من أجل الحفاظ على الروابط الثقافية والدينية للجالية المغربية بالخارج، مضيفا أن “هذه الأجواء تجعلنا نشعر وكأننا نحتفل بالعيد داخل المغرب، رغم وجودنا بفرنسا”.

 

وخلفت هذه المبادرة استحسانا واسعا وسط أفراد الجالية المغربية بمونبولييه، الذين اعتبروها خطوة مهمة نحو تعزيز التماسك الاجتماعي والحفاظ على الهوية المغربية لدى الأجيال الصاعدة.